الندوات

الندوات خلال العام الجامعي 2015/2016

ندوة أهمية التبرع بالدم وأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

تحت رعاية أ.د محمد حسن القناوي رئيس جامعة المنصورة وإشراف أ.د رضا سيد أحمد عميد الكلية وأ.د سامية علي حسنين وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وفي إطار نشاط الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة أقيمت اليوم السبت 27/2/2016 محاضرة بعنوان :

أهمية التبرع بالدم وأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي بمدرج قسم الاجتماع رقم (١٦٥) بالدور الرابع بمبني كلية الآداب الجديدة داخل الحرم الجامعي .
حاضر فيها :
د. عماد حامد - مدرس جراحة الأورام بكلية الطب جامعة المنصورة .
د. أحمد البلتاجي - مدرس مساعد باثولوجي الإكلينيكي بكلية الطب جامعة المنصورة .

 

  • 01
  • 02
  • 03
  • 04
  • 05
  • 06
  • 07
  • 08
  • 09
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26

ندوة كيفية الوقاية من مخاطر الحريق والكهرباء والشراك الخداعية

تحت رعاية أ.د رضا سيد أحمد عميد الكلية وفي إطار نشاط قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة أقامت كلية الآداب جامعة المنصورة اليوم الاثنين 26/10/2015 ندوة بعنوان "كيفية الوقاية من مخاطر الحريق والكهرباء والشراك الخداعية" ضمن فاعليات نشاط قطاع خدمة المجتمع وشؤون البيئة وتحت إشراف الأستاذ الدكتور / سامية حسنين وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وألقى الندوة اللواء أسامة شعبان مدير الحماية المدنية بالدقهلية والرائد / أحمد رفعت ، حضر الندوة لفيف من اعضاء هيئة التدريس والطلاب .

  • 01
  • 02
  • 03
  • 04
  • 05
  • 06
  • 07
  • 08
  • 09
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27

الندوات خلال العام الجامعي 2012/2013

ندوة التوعية المرورية

صور الندوة

بدأت فعاليات الندوة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بالترحيب بالضيف وبيان أهمية التوعية المرورية لطلاب الجامعة للاستفادة بها في الحد من المخالفات لمن يقود منهم سيارة أو لنقل هذه الخبرة القانونية وبيان أهميتها لذويهم والمتعاملين معهم للحد من المخالفات التي تعوق حركة الطريق وقد تتسبب في كثير من الأحيان في وقوع الحوادث والإصابات والوفيات .

وبعد الترحيب قام الضيف بعرض Data showلبعض الحوادث التي حدثت من جراء المخالفات المرورية كالوقوف في الممنوع وتخطي سيارات الغير والسير عكس الاتجاه واشغالات طرق المارة عارضاً سيادته لمشكلة المرور وأزماته وارتباطه بكثير من المشاكل الأخرى الحياتية اليومية ، وأجاب عن سؤال مفترض : لماذا وجد قانون المرور وما أهميته ؟ وحدد هذا الوجود وتلك الأهمية في مجموعة من النقاط التي تحكم حركة سير المركبة بعضها يتعلق بالمركبة وبعضها بقائد المركبة وبعضها بالمتعاملين مع المركبة أو علاقة المركبة في الطريق بالمركبات الأخرى .

وأشار سيادته إلي مجموعة من النسب المئوية الإحصائية التي أعدتها الإدارة العامة للمرور حيث تبين ما يلي : ــ

1.     أن نسبة 90% من حوادث المرور تضم الفئة العمرية من 18-25 سنة .         

2.     أن نسبة 6% من حوادث المرور تضم الفئة العمرية من 26-35 سنة .         

3.     أن نسبة 4% من حوادث المرور تضم الفئة العمرية من 36 فأكثر .

4.     أن عدد وفيات حوادث المرور في النقل الجماعي يكون المتسبب فيها بنسبة 85% من الشباب .

5.     أن أسباب الحوادث تعود بنسبة 85% إلي قائد المركبة .  

وقد قام سيادته بعرض بعض الفيديوهات التي تمثل هذه الحوادث وأصحابها من قواد المركبات والمضارين سواء من المصابين أم المتوفين لتعزيز هذه النسب وبيان مصداقيتها .

واختتم الندوة بمجموعة من الإجراءات التي يجب أن تلتزم للحد من الحوادث المرورية علي الطرق السريعة والطرق الفرعية داخل المدن ، وقد حدد هذه الإجراءات في عدة نقاط هي : ـــ

1.     ضرورة توخي الحذر في تعامل قائد المركبة مع التقاطعات العرضية بين الطرق باستخدام آلات التنبيه أو الإشارات الضوئية .

2.     ضرورة استخدام قائد المركبة للإرشادات التي تحدد مساراته من مؤخرة السيارة كالدخول يميناً أو يساراً أو بطء السيارة تمهيداً للتوقف .

3.     ضرورة التوقف علي الجانب الأيمن وتحاشي الوقوف بنهر الطريق .

4.     عدم الانشغال بغير الطريق بتقليل الكلام مع الموجودين معه بالسيارة أو استخدام الموبايل أو كثرة الحركة أثناء القيادة لنقل بعض الأشياء الموجودة بالسيارة أو الالتفات يميناً ويساراً ,

5.     ضرورة التوقف عن قيادة المركبة حال تعذر الرؤية ليلاً في حالات وجود الشبورة المائية بالطرق السريعة .

6.     ضرورة الفحص الدوري للسيارة للاطمئنان علي سلامتها والتأكد من عدم إمكانية توقفها فجأة حيث تكمن الحوادث .

7.     ضرورة فحص عجلة القيادة وفرامل السيارة والإضاءة الأمامية والخلفية وإضاءات الجوانب بصفة دورية .

8.     خطر الوقوف المفاجئ بالسيارة حتي لا يتسبب في اصطدام من خلفه بالسيارة فتقع الحوادث .

9.     تجنب السلوكيات الخاطئة في القيادة وبخاصة ما يمارسه الشباب عند القيادة من عمل (مقصات) تجعله لا يتحكم في السيارة .

10.حظر استخدام الموبايل أثناء القيادة سواء داخل المدينة أو خارجها ، وفي حالة ضرورة استخدامه فعلي قائد

    السيارة التوقف علي الجانب الأيمن من الطريق لحين إنهاء المكالمة .

11.أن يلتزم قائد السيارة بالسرعات المقررة قدر إمكانه فمعظم الحوادث علي الطرق الطويلة والسريعة يكون سببها

     زيادة السرعة .

12.التزام قائد السيارة بعدم استخدام الإضاءة المبهرة التي تعدم الرؤية عند قائد السيارة المقابلة له مما يكون سبباً

     في اصطدامها .

13.مخاطر الدراجات البخارية وما تسببه من حوادث كارثية وهي محظور استعمالها مرورياً ويتم التحفظ عليها حال

    ضبطها في الطرق الرئيسية للمدينة .

وقد صرح سيادته ببارقة أمل تتمثل في الجهود المكثفة لإدارة مرور الدقهلية في تحديد المخالفات وضبطها والتعامل معها بكل حزم وعزم الإدارة علي استحداث آلات لتكبيل السيارات الواقفة في الممنوع (الكلابشات) لتيسير حركة المرور ومعاقبة المخالفين .

وعقب انتهاء سيادته من عرض موضوع الندوة تم فتح المداخلات بينه وبين الطلاب والسادة الحضور بالاستفسارات التي أجاب عنها والمقترحات التي أبدي إعجابه بها وسجلها في أجندته الخاصة لطرحها علي جدول أعمال سياسة الإدارة العامة للمرور .

الحضور :لقيت هذه الندوة قبولاً واسعاً منذ الإعلان عنها بين طلاب الكلية والأساتذة وبعض العاملين بالكلية حيث امتلأ المدرج الذي يسع حوالى 200 شخص من الجالسين ووقف بقية الحضور علي جانبي المدرج وخلفه حرصاً منهم علي حضور الندوة . 

ندوة ادارة الوقت والتنمية البشرية

صور الندوة

 بدأت الندوة في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً وابتدأها الدكتور / السيد فهمي ـــ بشكر إدارة الكلية علي إتاحة الفرصة له لعقد هذه الندوة نظراً لإفادتها للطلاب والإداريين والأساتذة .

          ثم ابتدأ سيادته موضوع المحاضرة من خلال عدة محاور عامة تتحدد من خلال تحليل الوقت والتنظيم والتخطيط ثم التنفيذ وقد فند سيادته كل عنصر من هذه العناصر مفتتحاً بأهمية الوقت وضرورة تنظيمه والاستفادة منه ، مستخدماً كثيراً من الأمثلة الحية التي تقرب الفكرة العلمية لدي الحضور وقد عرض سيادته مجموعة من الاختبارات العلمية للحضور تتضمن تطبيق هذه الأسس علي شخصياتهم وانطباقها عليهم وعرض نتائج هذه الاختبارات مستخدماً مجموعة من الرسوم التوضيحية ضمن ( Data Show) معدة مسبقاً ، وقد حرص علي مشاركة الطلاب في الحوار وتنبيههم دائماً ووضع تمارين لهم للتطبيق علي بنود المحاضرة .

          وقد حضر الندوة قرابة 120 طالباً وعشرون من أعضاء هيئة التدريس بالكلية والأقسام المختلفة ، وقد اختتمت الندوة بتلقي مداخلات الحضور مع المحاضر وقد استهلت بمداخله للأستاذ الدكتور / رضا سيد أحمد ـ وكيل الكلية لشئون التعليم الطلاب حول موضوع الندوة وبنودها واختتمت الندوة بعرض مداخلات الطلاب التي أجاب عليها السيد المحاضر كاملة .

ندوة الآداب والسلوكيات والإتيكيت وتأثيرها علي الحياه العامة

صور الندوة

         بدأت الندوة بكلمة الأستاذة الدكتورة / مها عبد اللطيف السجيني ـــ وكيلة الكلية للدراسات العلياللترحيب بالضيفة الأستاذة / نبيلة عبد النبي ـــ مدير مكتبة مصر بالمنصورة والتي بدأت في المحاضرة بتعريف السلوك وفنون الإتيكيت في إطار الاستخدام المجتمعي حيث تحدثت عن بعض السلوكيات والإتيكيت في إعطاء المواعيد والسلام مع الآخرين وكذا التعامل مع المرأة بطبيعتها الخاصة في الرفق والاحترام وأن ذلك يتوافق مع تعاليم الإسلام كما ورد في حديث الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) [ رفقاً بالقوارير].

        ثم انتقلت للحديث عن سلوكيات الشباب وتجاوبهم مع السلوكيات المنضبطة وضرورة غرس روح الانضباط السلوكي لدي الشباب .

        ثم بدأت المداخلات بمداخلة للأستاذ الدكتور / عبد السلام حسان بعرض آفات السلوك لدي الطلاب من واقع خبرته التدريسية مع الطلاب وعدم مبالاتهم بكثير من القيم .

       ثم مداخلة الأستاذ الدكتور / أحمد هارون ـ الأستاذ بقسم اللغات الشرقية ، ثم الأستاذ الدكتور / مهدي القصاص  ـــــ الأستـــــاذ بقســـم الاجتمــــاع ، ثـم الأستـــــاذ الدكتور / فوزي الزفزافى ـــــ الأستــــاذ بقســـم اللغــــات الشرقيـــــة ، ثم الأستاذ الدكتور / رضا سيد أحمد ـ وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب .

      ثم تلقت المنصة مداخلات الطلاب المختلفة التي تم عرضها علي الضيفة وتحاورت من خلالها مع الحضور .

ثم جاءت مداخلة الأستاذ الدكتور / أحمد سعفان ـ الأستاذ بقسم اللغة العربية ، ثم اختتمت الندوة بتوجيه الشكر للأستاذة / نبيلة عبد النبي وقسم اللغة الفرنسية .   

ندوة الثورة والانقلاب الدستوري في مصر(1923ـــــ 1936)

صور الندوة

        بدأت الندوة بالترحيب بالضيف والتنبيه إلي أهمية هذا الموضوع في إطار اهتمامات المصريين في هذه الفترة المهمة من تاريخ مصر ، وقد بدأ سيادته بعرض موضوع الندوة ووضع دستور ثابت للبلاد في أيام الملك فاروق وقد قام ذلك علي انتخابات لجنة تأسيسية لوضع الدستور في وزارة / عبد الخالق ثروت ـ التي اختارت 30 عضواً لوضع الدستور وقد سميت بلجنة الأشقياء وبدأت اللجنة أعمالها لوضع أسس الدستور حيث عقدت اجتماعاتها من أبريل وحتى أكتوبر 1923 ، وكان الملك يتدخل شخصياً في مواد الدستور وكان يقوم بتعديل بعض المواد بنفسة .

       وقد أرضي الدستور جموع الشعب المصري وحتى الملك نفســة إلا أن الملك قــــام بالاتفاق مع الأزهر الشريف الذي كان مناصراً للحركة الوطنية للإطاحة بوزارة ثروت باشا التي استغل الملك / فـــــــؤاد ـــ  للإطاحة بهذه الوزارة لشتي الطرق والأساليب ، ثم كلف نسيم بك بتشكيل الوزارة ولم تستمر هذه الوزارة سوى ( خمسة وثلاثين يوماً ) ، وقام بعدها الملك / فؤاد ـ بتكليف عدلي بك يكن بتشكيل الوزارة الجديدة .

       وقد صدر الدستور بمرسوم رسمي من الملك ليضع لمصر والمصريين أسس مبادئ الدولة المصرية في سائر مناحي الاهتمامات العامة للشعب المصري .

       وقد ربطت المحاضرة بين القديم والحديث في تاريخ مصر بصدد الدستور ووضعه وكأن التاريخ بالفعل يعيد نفسه في إطار اهتمامات المصريين الآن بوضع دستور جديد للبلاد .

       وقد استغرقت الندوة حوالي ساعتين ونصف واختتمت بتلقي مداخلات الحضور التي بدأت بمداخلة للأستاذ الدكتور / مختار عطية ـ وكيل الكلية ومدير النــدوة ، ثم الأستاذ الدكتور / عبد الغني عبد العاطي ـ عميد الكلية الأسبق وأستاذ التاريخ الوسيط ، ثم الدكتور / رياض الرفاعي ـ أستاذ التاريخ الحديث ، ثم الدكتور / مهدى القصاص ـ الأستاذ بقسم الاجتماع ، كما وردت للمحاضرة مجموعة من الأسئلة من الطلبة والطالبات وقد أجاب عنها سيادته ، واختتمت الندوة بشكر الضيف .

ندوة بعنوان ( ثورة 25يناير في المنظور التاريخي المصري )

صور الندوة

التي يقيمها قسم التاريخ بالكلية باستضافة الأستاذ الدكتور / السيد فليفل

عميد معهد البحوث والدراسات الأفريقية الأسبق ــ بجامعة القاهرة

     عقدت الندوة بمدرج أحمد لطفي السيد بالكلية في تمام الساعة الثانية عشر ظهر وقد استهلها سيادته بشكر إدارة الكلية علي استضافته ، ثم شرع في إلقاء تمهيد عن الثورات في مصر منذ عهد الفراعنة ، مروراً بثورة يوليو 1952 التي نادت بالحرية والعدالة الاجتماعية وحق التعليم ، ثم عرج علي عصر السادات الذي كانت أهم سماته الانفتاح الاقتصادي وهو في رأيه من أسباب تدهور الأوضاع في هذا العصر ، حيث كانت الدولة تفتقر إلي وجود حطة التنمية داخل الدولة ، بالإضافة إلي قضية التطبيع مع إسرائيل التي كانت ــ من وجهة نظره ــ إهانة للمشاعر المصرية .

      ثم خاض بالحديث في ثورة 25 يناير التي قامت علي شعارات [ العيش ــ الحرية ــ العدالة الاجتماعية ] ، وكانت بمثابة الجمهورية الثالثة بعد الجمهوريتين الأوليين [ جمهورية عبد الناصر ــ جمهورية السادات ومبارك ] ، وقد أعادت الجمهورية الثالثة للجمهورية الأولي روح ثورة يوليو 1952 .

      وقد تطرق سيادته لعيوب عهد مبارك وما أقسم به هذا العصر من تجاهل لأبطال أكتوبر 1973 وسيطرة المال وسطوة رجال الأعمال والاعتماد علي حزب واحد والاعتماد علي الشرطة لحماية السلطة الحاكمة في البلاد ، ثم عاد للحديث عن ثورة يناير منبهاً إلي بعض العيوب والأخطاء التي يعد من أبرزها عدم وضع دستور للبلاد ، وشيوع كثير من الآفات الاجتماعية كظاهرة البلطجة والانفلات الأمني ، إلا أن ثورة 25 يناير قد أعادتنا إلي التاريخ ومن المتوقع أن تؤتي ثمارها إن شاء الله .

     ثم بدأت المداخلات مع الضيف من أساتذة قسم التاريخ ثم من الطلاب في حوار ثرى ومتنوع حول كل ما يتعلق بالثورة ومتطلبات المرحلة القادمة وصورة مصر في المستقبل القريب .

     وقد استغرقت الندوة حوالي ثلاث ساعات وحضرها حوالي مائتي طالب وطالبة من أقسام الكلية المختلفة ، وقد اختتمت الندوة بشكر الضيف مع أمنياتنا لسيادته بدوام العطاء والرقي . 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
أنت هنا: القطاعات خدمة المجتمع وتنمية البيئة الندوات

اتصل بنــا

 

المنصورة   - حرم الجامعة بجوار بوابة ميت بدر خميس (بوابة توشكى)
تليفون:  2202438-050 - 0502202435
فــاكس: 2202476-050
البريد الالكترونى : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.